محمد بن عبد الوهاب

163

أصول الإيمان

[ من أبغض الرجال إلى اللَّه ] 129 - وعن عائشة - رضي اللَّه عنها - قالت : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عليْهِ وسَلَّم : « إن أبغض الرجالِ إلى اللَّه الألد الخصِم » . متفق عليهِ .

--> 129 - رواه البخاري كتاب المظالم ( 5 / 106 ) ( رقم : 2457 ) والتفسير ( 8 / 188 ) ( رقم : 4523 ) والأحكام ( 13 / 180 ) ( رقم : 7188 ) . قال البغوي : الألد : الشديد الخصومة ، واللدد : الجدال والخصومة يقال : رجل ألد ، وامرأة لداء ، وقوم لد ، قال سبحانه وتعالى : { وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا } وقال : { بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ } يقال : لددته ألده : إذا جادلته فغلبته . وفي " فتح الباري " ( 13 / 181 ) الألد : الكذاب ، وكأنه أراد أن من يكثر المخاصمة يقع في الكذب كثيرا . والسبب في بغْض اللَّه سبحانه للمخاصم لأن كثرة المخاصمة تفضي غالبا إلى ما يذم صاحبه ، لأن أكثر المخاصمة تكون في باطل من أحد الطرفين . 130 - وعن أبي وائلٍ عن عبد اللَّهِ - رضي اللَّه عنه - قال : من طلب 130 - رواه الدارمي المقدمة ( 1 / 86 ) ( رقم : 373 ) : أخبرنا أبو عبيد القاسم بن سلام حدثنا أبو إسماعيل - هو ابن إبراهيم بن سليمان المؤدب - عن عاصم الأحول عمن حدثه عن أبي وائل عن ابن مسعود . وفي إسناده مجهول . وتقدم له شواهد ، في تعليقي على رقم ( 127 ) .